الشيخ علي النمازي الشاهرودي
230
مستدرك سفينة البحار
ولما أمر معاوية سعد بن أبي وقاص أن يلعن أبا تراب عليا ، امتنع من ذلك لثلاث فضائل لعلي وقال : لأن تكون لي واحدة أحب إلي من حمر النعم . ثم ذكر حديث الراية وحديث المنزلة المذكورتين ، ونزول آية المباهلة ودعاء الرسول عليا وفاطمة والحسن والحسين في ذلك وقوله : اللهم هؤلاء أهلي . والنبوي : من كنت مولاه فعلي مولاه ، وإنه أول من أسلم . وقول النبي ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : أنت مني وأنا منك . وإنه يضرب الرقاب بالسيف على الدين قد امتحن الله قلبه على الإيمان . وغضب رسول الله على الأربعة الذين شكوا عن علي فقال : ما تريدون من علي ، ما تريدون من علي ، ما تريدون من علي ، إن عليا مني وأنا منه وهو ولي كل مؤمن بعدي . والنبوي : لا يحب عليا منافق ولا يبغضه مؤمن . والنبوي : أمرني الله بحب أربعة ، فذكر عليا وسلمان وأبا ذر والمقداد . والنبوي : علي مني وأنا من علي ، ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي . والنبوي لعلي حين المؤاخاة : أنت أخي في الدنيا والآخرة . وعن علي : كنت إذا سألت النبي أعطاني وإذا سكت ابتدأني . ويوم الطائف انتجاه النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : لقد طال نجواه مع ابن عمه ، فقال رسول الله : ما انتجيته ولكن الله انتجاه . والنبوي : يا علي لا يحل لأحد يجنب في هذا المسجد غيري وغيرك . وحديث الطير من قوله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهم ائتني بأحب خلقك إليك ، يأكل معي هذا الطير . فجاء علي وأكل معه . والنبوي في حق علي : اللهم أدر الحق معه حيث دار . والنبوي في حق علي : اللهم أدر الحق معه حيث دار . والنبوي : أنا دار الحكمة وعلي بابها . رواه الترمذي والطبراني وصححه الحاكم . والروايات الكثيرة إنه من أهل الجنة ( 1 ) .
--> ( 1 ) ص 345 و 346 .